المساحة والفراغ

blog

سيد سعد الدين

سيد سعد الدين.. الطقس اليومي المقدس والمكان الذي يشبه الحلم حيث يصبح البائع حالما.. والمزارع نجما محلقا في السديم. ستايل متفرد تعرفه بمجرد رؤيته.. فرضه الفنان سيد سعد الدين في لوحاته التي تمتد من الواقع الشعبي والبيئة المحيطة لتخلد لحظات بسيطة برؤية معاصرة وإحساس صوفي هادئ.. مزج فريد ما بين السريالية والتكعيبية والتعبيرية.. للوصول لشكل خاص لا يمكن تعريفه إلا باسم الفنان نفسه. في لوحاته.. تشعر بهدوء الطرح رغم كثافة العناصر.. وحداثة المنظور رغم أصالة الموضوع.. أجواء سديمية غامضة.. تحمل في بعض الأحيان حزنا لطيفا كأنها آتية من حلم قديم يسبح في الذاكرة ويداعب الواجدان. تواصل زمني وامتداد تاريخي حضاري يتقن في أعماله الفنية بناء التواصل الزمني ما بين البيئة المصرية القديمة والحديثة.. الريفية والمدنية.. بألوان حالمة وتكوينات مرهفة لكنها مفعمة بالحركة ومسيجة بتركيبات من الظل النور تجعلها أقرب للمعمار والنحت منها للتصوير. سيد سعد الدين تاريخ الميلاد: 1944 فنان مصري/ من قنا. حاصل على دبلوم المعهد العالي الإيطالي ليوناردو دافنشي 1967 . له الكثير من المعارض الخاصة والمشتركة. سجل فى موسوعة كامبريدج العالمية كفنان مصرى متميز 1990 . حصل على العديد من الجوائز المحلية والعالمية مثل: الجائزة الأولى من المجلس الأعلى للفنون والآداب 1974. والجائزة الأولى والميدالية الذهبية بمعرض ميلانو الدولى 1967. Like This Post? Share It With Others! Facebook Twitter Linkedin Whatsapp Pinterest Envelope أخلاقيات المصمم: بين الجمال والمسؤولية وصفة الألوان السحرية السر الأعظم للعمل الفني هل أنت رسام؟ أم مصمم؟

, , , , , , , , , , , , , , , , ,

سيد سعد الدين Read Post »

blog

المثلث الأحمر

المثلث الأحمر ∇ حيث يصبح التجريد ملاذا.. وتعبيرا.. وبصمة فوق عار التاريخ. الفن هو إنتاج للواقع الاجتماعي الذي ينتجه. يرتبط الفن ارتباطا وثيقا بمجتمعه ومحيطه وقضايا الفنان الشخصية التي يعايشها ضمن ظروف الفترة التي أنتج فيها فنه. وإذ يسير الفن أحيانا بعيدا عن واقعه فيشرد حتى ينسلخ من قضاياه، قد يصبح عبثا أو عبئا أو مجرد مادة رغوية ملونة تشبه الزبد المتراكم فوق البحر بلا فائدة مرجوة.. فيخرج الفن حتى من نطاقه الفني ويصبح مجرد تجميل بلاستيكي لا أكثر. ولا أقول أن الفنان ملزم دوما بالتعبير عن الواقع أو الجماعة أو مشاكل الجمهور.. إنما أؤمن بأن الفنان الحقيقي ربما لن يستطيع تجاوز القضايا الكارثية الضخمة التي تتجسد فيها آلام الإنسانية وأوجاعها بطريقة مفجعة.. دون أن يكون له في تلك القضايا بصمة فنية تجسد صوته وتصريحه أو على الأقل تأثره فيما يجري. منذ بداية الأحداث المحزنة التي حدثت في غزة (ولازالت) بدأت تتوالى الأعمال الفنية المعبرة عن حقيقة الواقع.. وظهر جليا اندفاع الكثير من الفنانين للتعبير عن أنفسهم وآرائهم المواكبة لما نراه يوميا من أحزان ومآسٍ ترافق انهيار المعايير الأممية والإحباط الإنساني العام. أعمال متعددة رافقت ولازالت ترافق هذه المرحلة المؤلمة.. أعمال عفوية تحاول إما رصد القصة وروايتها للعالم.. أو كشف المستور مما يتم توريته بشكل دائم.. أو الصراخ الفني الحزين تعبيرا عم يجول ويعتمل في نفوس العامة من حزن أو تعاطف أو دعوات للمقاطعة أو إحباط أو حتى أمل. أعمال بصرية بوسائل فنية مختلفة: من الرسم الحرو إليستريشن إلى الرسم الالكتروني إلى خط العربي وصولا إلى النحت. المثلث الأحمر / قطعة البطيخ ولم يكن مفاجئا ما واجه تلك الأعمال من تحجيم هائل مارسته مواقع التواصل لتفرض قيودا بصرية ولغوية على نشر المشتركين عامة والفنانين المؤثرين خاصة للمواد التي تدعم غزة وفلسطين.. حيث تم وأد الكثير من المنشورات الفنية يوميا في محارق الخوارزميات المعدة لتبتلع كل حقيقة لا يراد لها الانتشار. ولكن.. لابد للبصيرة الإنسانية من اختراع فجوات أو نقاط عماء تمهد للتغلب على هذا التعالي.. وتسعى لإيصال الرسالة بفيضان جارف يغطي وسائل التواصل وخوارزمياتها الركيكة.. وإذ ذلك كان أن ظهر المثلث الأحمر كمثال تجريدي حي يكشف رأي الأعداد الهائلة من البشر في جميع أنحاء العالم لمناصرة القضية. فتم تجريد العلم الفلسطيني الذي يتعرض للتحجيم والمحاصرة على وسائل التواصل ليصبح مجرد مثلث أحمر رأسه للأسفل يختزن بشكل مكثف عالي الوتيرة كل معاني البقاء والمواجهة.. ومن نفس العلم تم اختزال المنظومة اللونية بقطعة البطيخ الأحمر التي تحمل ألوان العلم الفلسطيني.. دون أن تستطيع الخوارزميات صد هذ التجريد باتساع نطاقه وانتشاره فوق رقع الجغرافية الأرضية. Elma Beatriz Rosado من الأعمال الملفتة أيضا في هذا المجال موقع تم إنشاؤه بإشراف إيلما بياتريس روسادو: مؤرخة، ناشطة حقوقية وصحافية مستقلة من بورتريكو.. قامت وزملاؤها بالتعاون مع مجموعة من الصحافيين والمصورين والرسامين حول العالم.. بصدد صنع محتوى لدعم أهل غزة يتم بثه من خلال موقع مستقل وتواجد على منصات مواقع التواصل: https://inaruhx.com شرفاء..من أقصى بقاع الأرض لم يستطيعوا احتمال ما يحدث.. فحاولوا وما زالوا يحاولون. وقد تشرفت _مع كامل الحزن_ بمشاركة “إيلما” وزملائها بلوحتين في الفيديو المرفق. الفيديو محزن للغاية.. لكنه يكشف للعالم ما حدث ويحدث حتى هذه اللحظة بحق أهلنا وأحبابنا: VIDEO .. بقلم محمد الحموي SHARE IF YOU LIKE Facebook Twitter Linkedin Whatsapp Pinterest Envelope أخلاقيات المصمم: بين الجمال والمسؤولية وصفة الألوان السحرية السر الأعظم للعمل الفني هل أنت رسام؟ أم مصمم؟

, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

المثلث الأحمر Read Post »

blog

ماريان فيرفكن ماذا يحدث عندما يُشاهد الفنان الحياة.. من مسافة؟

ماريان فيرفيكن ماذا يحدث عندما يُشاهد الفنان الحياة.. من مسافة؟ إذا كنت تعرف ما هو شعور أن تجلس في حديقة ما وحيدًا تُشاهد الحياة تمر ببساطة؛ أناس يمرحون، وسيدات يُناقشن ما يتبدّى من تفاصيل الحياة ويذكرن كل من “هبّ ودبّ”، ورجال يتجمعون في دائرة هنا أو هناك يتناقشون، بجدية كالعادة، في السياسة أو المال أو حتى كرة القدم. إذا كنت تعرف كيف يكون شعور شخص لم يعد يملك من الحياة شيئًا، ولا يعرف إلا أن يتابع كل شئ يدور من حوله دون أن يختلط به أو يحقد عليه، فهذا بالضبط هو ما تشعر به عندما تنظر إلى لوحات “ماريان فون فيرفكن”. حساسية خاصة تجاه الحياة امرأة روسية هي فيرفكن، امتلكت حساسية خاصة تجاه الحياة، والتي لم تكن سهلة أبدا بالنسبة لها. فقد تعلمت الفن (الرسم) صغيرة، ثم أصُيبت يدها في حادثة صيد لتتوقف عن ممارسته لسنوات. ورغم أنها نشأت في عائلة ثرية وذات نفوذ، إلا أن الثورة البلشفية في روسيا (1917) جعلت منها في النهاية امرأة بلا دولة، وبلا مال. وظهر كل هذا في فنها جليًا، وكما ينبغي لمثل هذه المشاعر أن تكون. وجوه بلا ملامح تختفي في أعمال فيرفكن ملامح الأوجه، وكأنها تضع حاجزا -لم تخترقه إلا نادرًا- بينها وبين مواضيع لوحاتها، فترسم أناسًا كالأشباح، يعبرون الحياة من دون أن تنتبه لهم، وإن لم يمنعهم هذا من الاستمتاع بها أحيانا، فيتجمهرون بملابس رسمية حول موائد الهواء الطلق، يتحركون بجدية هنا وهناك، ويستمتعون بدفء الألوان بينما تسري الحرارة فيما بينهم، وكأن لديهم اتفاقا مُسبق بضرورة الحياة. الحزن والهجرة.. ذهاب دونما عودة يرحل أفراد فيرفكن دائما إلى وجهة ما؛ تعتلي وجوههم، أو ما نعرف أنها وجوههم دون أن تمتلك ملامحًا، تعتلي هذه الوجوه المجتمعة في الحزن والهجرة فكرة ما تجول بخاطرك أيضًا وأنت تُشاهدهم يحملون أشياءهم على ظهورهم ويمضون: ليس ثمة عودة! الجميع ضال دون هداية أو وجهة.. وليس ثمة رجوع! تمر الحياة بشخوص ماريان.. أو يمرون بها على الرغم من هذا، يجمع الناس القمح في الحقول، ويجرفون الثلج، ويذهبون إلى ورديات العمل الليلية، ويتحلقون حول المراكب ويحتفلون بالأعياد.. ويقعون في الحب، دون غضاضة أو مواربة، وكأن الصفة التي تُلبسها فيرفكن لأشخاصها هي أنهم لا يتوقفون عند شئ! تمر الحياة بهم أو يمرون بها، هذه هي طبيعة الأشياء، والجميع هنا يقبلها دون عناء التفكير مرتين. جميعنا أبطال اللحظة اختارت فيرفكن منذ البداية أن تكون شاهدة على الحياة دون التورط فيها. ويبدو أنها فوضت للوحاتها ولتفاصيلها المَهمة تاليًا، فتبدو الجبال الشاهقة والمنازل المرتفعة وأعمدة الإنارة العالية، جميعها شهودا على الحدث الذي تنقله صغيرًا كان أو كبيرًا، جميعها تقول في نفس واحد: لا أحد هنا يهتم أن يكون البطل. جميعنا أبطال اللحظة، وجميعنا أبطال فيرفكن. والكلّ راحل تظل هذه البطولات خافتة في ضمير اللوحات، فأفراد فيرفكن -أبطالها- هم عمال وفلاحون وموظفون وربات بيوت، جميعهم مسيح مصلوب لا يطلب الحياة ولا يسعى لها، لكنه أتى إليها مثقلًا، يحمل من الهمّ ما لا يُطاق، وعلى رغم  همّه، يجلس طويلًا في دفء  الشمس التي لا تُخفيها فيرفكن أبدًا، وإن خفيت، تنوب عنها الألوان الحامية والصحبة.  قد تكون حياة فيرفكن مرت بصعوبات بالغة، ووضعتها دائما في اختيارات محدودة وشاقة، إلا أنها، وعبر لوحاتها، استطاعت أن تنقل إلينا بريقًا خافتا من الضوء والأمل، يتماهى مع التفاتات الشجر والبيوت في أيام ربيعية، ويحتفي بالحياة دون مبالغة، ولا يطلب إلا أن يكون حاضرًا في اللحظة دون بطولة مصطنعة أو همّ مميت، وإن ظلت الرسالة النهائية حاضرة تتنقلها لوحات فيرفكن واحدة بعد الأخرى: كلنا راحل. الولادة: 1860 روسيا. الوفاة: 1938 سويسرا. أصبحت طالبة لإليا ريبن عام 1880 الرسام الأكثر أهمية في الواقعية الروسية. توقفت عن الرسم عام 1888 حيث أطلقت النار بالخطأ _خلال الصيد_ على يدها اليمنى التي ظلت مشلولة لفترة طويلة. من خلال الممارسة المستمرة تمكنت من استخدام أدوات الرسم والرسم بيدها اليمنى مرة أخرى. انتقلت إلى ميونيخ عام 1896 وساهمت بإنشاء صالون الفن هناك. انقطعت حوالي عشر سنوات عن الرسم ثم أكملت عام 1906. رسمت أول لوحة تعبيرية لها عام 1907. …………………… بقلم: هند عبد الحميد SHARE IF YOU LIKE Facebook Twitter Linkedin Whatsapp Pinterest Envelope أخلاقيات المصمم: بين الجمال والمسؤولية وصفة الألوان السحرية السر الأعظم للعمل الفني هل أنت رسام؟ أم مصمم؟

, , , , , , , , , , , , , , , , , ,

ماريان فيرفكن ماذا يحدث عندما يُشاهد الفنان الحياة.. من مسافة؟ Read Post »

Scroll to Top